🔸دخلت العلاقات التجارية بين تركيا وسوريا مرحلة جديدة عقب سقوط النظام البائد في 8 كانون الأول/ ديسمبر عام 2024، من النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
📌وبحسب معلومات جمعتها الأناضول، أُعيد فتح بعض المعابر الحدودية أمام حركة المسافرين بين البلدين، فيما شهدت معابر أخرى كثافة ملحوظة.
📌وتكثفت الاتصالات الدبلوماسية بين البلدين خلال العام الماضي، بالتوازي مع تزايد وتيرة اللقاءات بين رجال الأعمال.
📌وارتفعت صادرات تركيا إلى سوريا العام الماضي بنسبة 69.6 ٪ مقارنة بالعام 2024، لتتجاوز 2.5 مليار دولار، وشكل قطاع الحبوب والبقوليات والبذور الزيتية ومشتقاتها نحو 700 مليون دولار منها.
📌كما شهدت المعابر الجمركية الثمانية العاملة بين البلدين نشاطًا ملحوظًا، إذ اقترب عدد المسافرين عبر المعابر البرية خلال عام 2025 من 2.3 مليون شخص، من بينهم نحو مليون و350 ألفًا غادروا من تركيا.
📌ويتوقع رجال الأعمال استمرار هذه الحركة خلال عام 2026، ودخول التبادل التجاري مرحلة أكثر تطورًا.
📌وقال رئيس مجلس الأعمال التركي–السوري في مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي محسوم ألطن قايا، إن التحول السياسي في سوريا وتخفيف العقوبات الدولية أسهما في إضفاء زخم جديد على العلاقات التجارية بين البلدين.
📌وأشار إلى أن تركيا، بحكم قربها الجغرافي وروابطها التاريخية والاقتصادية، تعد على رأس الدول متابعة للتطورات في سوريا، لافتًا إلى أن أنقرة تبرز كأحد أبرز الداعمين أهمية في عملية إعادة إعمار وتنمية سوريا.
📌وأكد أن هذه التطورات الإيجابية انعكست بشكل مباشر وقوي على التبادل التجاري، حيث يشهد حجم التجارة الثنائية نموًا متواصلًا، مع تشكل بيئة أكثر أمانًا واستدامة للتجارة.
📌وأوضح ألطن قايا أن القطاعات المرتبطة بالاحتياجات الأساسية وإعادة الإعمار تصدرت مشهد الصادرات.
📌وبيّن أن إعادة فتح المعابر المغلقة منذ سنوات أسهمت إيجابيًا في عودة السوريين إلى بلادهم وتعزيز العلاقات التجارية.
📌وقال: “مع تغيير النظام، تحقق ارتفاع كبير في حجم تجارتنا مع سوريا، ونتوقع أن يتسارع هذا الارتفاع خلال المرحلة المقبلة”.
📌وأكد أنه مع زوال المخاوف الأمنية بشكل كامل في سوريا، ستدخل العلاقات التجارية والاجتماعية بين البلدين مرحلة جديدة.
📌وأضاف: “نرغب في العمل مع سوريا وفق نموذج الربح المتبادل، ونهدف إلى الإسهام بفاعلية في إعادة إعمار سوريا وتنميتها، والمساعدة في تحويل هذا البلد إلى مركزٍ للأمن والازدهار”.
المصدر: AA