أحدث المقالات

0

🎥 رئيس بلدية تابعة لحزب “CHP” في ولاية أيدين يفتتح متجراً يبيع الكحول ويتعهّد أن يكون من مرتاديه الدائمين

0

💬 وزير العدل والشؤون الدستورية الصومالي حسن معلم محمود:🇹🇷🇸🇴 📌تركيا تدعم وحدة أراضي الصومال، وهي في مقدمة الدول الصديقة التي تدعم وحدة أراضينا. 📌تركيا التزمت بالاتفاقات التي أبرمتها مع الصومال، وأرسلت إلينا أحدث المعدات والمقاتلات لمكافحة الإرهـ،ـ.ـاب. 📌هذا يُظهر لنا أن التزام الأتراك لم يبقَ مجرد أقوال، بل تُرجم إلى أفعال. 📌الشعب الصومالي يدرك الآن، ولأول مرة، أن الشراكة الاستراتيجية لا تقتصر فقط على المساعدات الإنسانية والتنمية، بل تشمل أيضًا الدفاع. 📌الشعب الصومالي، ولأول مرة، استيقظ على صوت مقاتلات في الجو وهو يفرح لها دون أن يخشاها، وكانت تلك المقاتلات التركية التي حلّقت في أجوائنا لمكافحة الإرهـ،ـ.ـاب. المصدر: AA

0

🎥 كيف دفعت حادثة غامضة أشبه بقضية إبستين الدولة العثمانية إلى طرد اليـ،ـ.ـهـ.ـود من طرابزون ومنع دخولهم إليها؟

0

زينب غونيش أك غون رئيسة بلدية “ميهالغازي” التابعة لولاية أسكي شهير تتعرض لانتقاد بسبب لباسها، فيجري الرئيس أردوغان اتصالا هاتفيا معها لدعوتها إلى اجتماع بحضور 100 سيدة.

0

🎥 وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يلمّح إلى استمرار مكافحة امتدادات تنظيمي “PKK” و”قسد” في العراق عقب القضاء على وجودهما في سوريا

عدد سكان تركيا يقترب من 87 مليون نسمة

0

📊*أرقام وإحصائيات.. عدد سكان المواطنين والأجانب في تركيا بحلول نهاية 2025*

📌أعلن معهد الإحصاء التركي (TÜİK)، عن أرقام وإحصائيات متعلقة بعدد السكان من المواطنين والأجانب في البلاد، بحلول نهاية عام 2025، والتي كشفت عن وصول عدد سكان البلاد إلى 86 مليوناً و92 ألفاً و168 نسمة.

📌ووفقاً للبيانات الرسمية، شهد عدد سكان تركيا زيادة قدرها 427 ألفاً و224 شخصاً مقارنة بالعام السابق.

📌وفيما يخص توزع السكان حافظت إسطنبول على لقب الولاية الأكثر ازدحاماً بـ 15 مليوناً و754 ألفاً و53 نسمة، ما يمثل 18.3% من إجمالي سكان تركيا.

📌وجاءت العاصمة أنقرة في المرتبة الثانية (5.9 مليون)، تبعتها إزمير (4.5 مليون)، ثم بورصة وأنطاليا.

📌وبلغت نسبة الرجال 50.02%، بينما بلغت نسبة النساء 49.98%.

📌كما ارتفع “متوسط العمر” في تركيا من 34.4 عاماً في 2024 إلى 34.9 عاماً في 2025.

📌ويعيش 93.6% من سكان تركيا في مراكز الولايات والمدن، بينما تراجعت نسبة المقيمين في البلدات والقرى إلى 6.4%.

📌وعلى صعيد الأجانب، سجل عدد الأجانب المقيمين في تركيا زيادة طفيفة بواقع 38 ألفاً و968 شخصاً، ليصل الإجمالي إلى مليون و519 ألفاً و515 نسمة (لا يشمل السوريين تحت الحماية المؤقتة).

المصدر: AA

سلوك عدواني من متنافسة تركية يثير الجدل

📌أثار السلوك العدواني الذي أبدته متنافسة تركية خلال مواجهتها المباشرة مع منافسة فلسطينية في إحدى فعاليات الفنون القتالية ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

📌خلال الإجراءات التحضيرية للمنافسة خضعت كلتا المتنافستين لفحص الوزن للتأكد من انتمائهما لنفس فئة الوزن.

📌وبعد إتمام الفحوصات الروتينية تم جمع المتنافستين وجها لوجه، لتبادر المتنافسة التركية بدفع المتنافسة الفلسطينية.

📌شريحة واسعة من الأتراك على وسائل التواصل الاجتماعي استهجنوا السلوك العدواني للمتنافسة التركية، وتمنوا الفوز للمتنافسة الفلسطينية.

📌البعض وصل به الأمر إلى التشكيك بجنسية المتنافسة التركية، في إشارة منهم إلى أنّ مثل هذه التصرفات لا تمت بالصلة إلى أخلاقيات الشعب التركي.

المصدر: TR99

“تيكا” التركية ترمم معالم حلب الأثرية

0

📌قلعة حلب

📌الحمام الملكي

📌الجامع الأيوبي

📌الجامع الزنكي

📸 وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) تطلق حملة لترميم معالم أثرية في مدينة حلب.

تحذيرات من محاولة احتيال عبر تطبيق “MHRS” الخاص بمواعيد المشافي

0

⚠️ *روابط مزيفة لموقع “MHRS” الخاص بمواعيد المشافي تستهدف المواطنين وتطالبهم بغرامات وهمية*

📌حذّرت وسائل إعلام تركية من محاولات احتيال جديدة انتشرت مؤخرًا، تستهدف المواطنين عبر تطبيق وموقع “MHRS” المخصص لحجز مواعيد الفحص الطبي في المشافي والمستوصفات الحكومية.

📌وبحسب التقارير، يعتمد المحتالون على إنشاء روابط ومواقع مزيفة مطابقة تقريبًا للموقع الرسمي لـ“MHRS”، حيث يُطلب من المراجعين دفع مبالغ مالية بزعم وجود غرامات مفروضة عليهم بسبب عدم حضورهم 4 مواعيد طبية سابقة.

📌وشارك عدد من المواطنين صورًا للمواقع المزيفة، التي يصعب تمييزها عن الموقع الأصلي، إذ تزعم أن المستخدم لا يمكنه حجز موعد جديد قبل تسديد الغرامة المالية المزعومة.

📌وأكدت مصادر مطلعة أن وزارة الصحة التركية لا تفرض أي غرامات مالية على المتخلفين عن حضور مواعيد الفحص الطبي، موضحة أن الإجراء الوحيد المتبع هو حرمان الشخص من حجز موعد جديد لمدة 15 يومًا في القسم الطبي نفسه الذي لم يحضر موعده.

📌ودعت الجهات المختصة المواطنين إلى توخي الحذر، وعدم الدخول إلا عبر الموقع الرسمي أو التطبيق المعتمد لـ“MHRS”، وتجنب مشاركة أي معلومات شخصية أو مالية عبر روابط مشبوهة.

📌جدير بالذكر أن الطريقة الأكثر أمانًا للدخول إلى موقع وتطبيق “MHRS” هي عبر بوابة الحكومة الإلكترونية التركية (e-Devlet)، حيث تضمن هذه البوابة حماية بيانات المستخدمين وتمنع الوقوع ضحية للمواقع والروابط المزيفة.

المصدر: الصحافة التركية

الصناعات الدفاعية التركية في عهد ماقبل الجمهورية

0

🔸 *السلاجقة والعثمانيون… محطات مفصلية في تاريخ الصناعات الدفاعية التركية*

📌تشير مصادر أكاديمية إلى امتداد جذور الصناعات الدفاعية التركية إلى ما قبل حقبة الجمهورية، مستندة إلى إرث عسكري طويل تميّز بالابتكار والتفوق الاستراتيجي.

📌وقبل قيام الجمهورية، مرّت الصناعات الدفاعية التركية بمراحل تطور مهمة بدأت من العصور المبكرة، حيث اعتمد الأتراك على الخيول لما توفره من سرعة ومرونة، إلى جانب مهارتهم في صب ومعالجة المعادن مثل الحديد والبرونز، ما مكّنهم من إنتاج أسلحة متينة وفعالة.

📌واستمر هذا التطور حتى عهد السلاجقة الذين نقلوا الصناعات الدفاعية إلى مرحلة أكثر تقدماً عبر تطوير الأسلحة الميكانيكية الثقيلة، وعلى رأسها المجانيق، إضافة إلى وضع أسس النشاط البحري بإنشاء أول أحواض بناء السفن والبحرية التركية.

📌وفي العهد العثماني، بلغت الصناعات الدفاعية مستوى متقدماً جعل الدولة من القوى العسكرية الكبرى في عصرها. فقد طوّر العثمانيون المدفعية والأسلحة النارية بشكل سريع، وأنشأوا مستودعات الأسلحة والترسانات البحرية في مواقع استراتيجية مثل جاليبولي وإسطنبول، ما عزز قدراتهم البرية والبحرية.

📌وشكّل فتح إسطنبول عام 1453 نقطة تحول بارزة، حيث شهدت تلك المرحلة تصنيع المدافع الثقيلة المتطورة، وعلى رأسها المدفع السلطاني “شاهي”، الذي لعب دوراً حاسماً في الحصار.

📌كما تميزت هذه الفترة بحلول هندسية مبتكرة لاستخدام المدفعية في التضاريس الصعبة، إلى جانب تطور الصناعات البحرية وبناء السفن الحربية، وصولاً إلى محاولات مبكرة في مجال الطيران والصواريخ خلال القرن السابع عشر.

📌وبحسب كتاب “من الجذور إلى الآفاق: قصة صعود الصناعات الدفاعية التركية” الصادر عن الرئاسة التركية، فإن هذه المراحل مجتمعة أرست الأساس التاريخي والمؤسسي للصناعات الدفاعية التركية، ومهّدت الطريق لتطورها في مرحلة الجمهورية الحديثة.

المصدر: Turkpress