مؤسسة الضمان الاجتماعي التركية تشدد رقابتها على أصحاب العمل

0

🔸 أعلنت مؤسسة الضمان الاجتماعي التركية (SGK) عن حملة صارمة ضد أماكن العمل التي تُعلن عن رواتب عند الحد الأدنى للأجور، بينما تدفع الفرق نقدًا. وسيُلزم أصحاب العمل المتورطون في هذه الممارسات بسداد أقساط التأمين والفوائد المتأخرة عن السنوات الخمس الماضية.

📌 وذكرت المؤسسة أنها تعتمد في عمليات التدقيق على أنظمة رقمية متطورة وآليات مطابقة تعتمد على رموز المهن، بحيث يتم رصد أي تفاوت غير منطقي بين طبيعة الوظيفة والأجر المصرّح به، ما يدفع إلى فتح تحقيق وطلب توضيحات من صاحب العمل.

📌 عمليات التفتيش لن تقتصر على الوثائق الإدارية، بل تمتد إلى فحص التحويلات البنكية وحركات الحسابات، إضافة إلى الاستماع لشهادات موظفين عند الحاجة، وذلك للتأكد من عدم وجود تحايل في التصريح بالأجور. وفي حال ثبوت المخالفة، تسترد المؤسسة فروقات أقساط التأمين عن السنوات الخمس الماضية مع احتساب الفوائد القانونية.

📌 كما ستفرض غرامات إدارية عن كل شهر تم فيه التصريح الناقص، وقد يتم إلغاء الحوافز والدعم الحكومي الممنوح لصاحب العمل، فضلًا عن احتمال حرمانه من بعض الامتيازات الرسمية مستقبلًا.

📌 المؤسسة أشارت إلى أن هذه الممارسات لا تضر الدولة فقط، بل تنعكس سلبًا على الموظفين أنفسهم، إذ يؤدي تسجيل الأجر بقيمة أقل إلى انخفاض قيمة المعاش التقاعدي المستقبلي وتعويضات نهاية الخدمة، كما قد يؤثر على القدرة على الحصول على قروض مصرفية بسبب انخفاض الدخل الرسمي المسجّل.

📌 وطالبت العاملين بالتحقق من بياناتهم التأمينية عبر منصة e-Devlet، والإبلاغ عن أي خلل من خلال خط الدعم الحكومي ALO 170، مؤكدة استمرار الرقابة خلال الفترة المقبلة لضمان تسجيل الأجور بالقيمة الحقيقية وحماية حقوق العمال.

المصدر: Birgün

محاولة لطيفة من طفل لتلاوة سورة الفاتحة

🎥 محاولة بريئة من طفل لتلاوة سورة الفاتحة إلى جانب والده داخل جامع الفاتح في إسطنبول يحصد تفاعلاً على منصات التواصل الاجتماعي في تركيا

ولي عهد السعودية يلتقي الخطاط السوري عثمان طه

🎥 السوري “عثمان طه” خطاط المصحف الشريف في ضيافة ولي العهد السعودي 📌 يُذكر أن الخطاط السوري كتب حتى الآن أكثر من 14 نسخة من المصحف الشريف بروايات شتَّى من أقدمها المصحف الشامي ومن أشهرها مصحف المدينة النبوية.

هل كل كفيف يجب أن يكون فقيرًا؟

شابة تعاني إعاقة بصرية تتعرض لموقف محرج يثير استيائها ويدفعها لنقله بأسلوب ساخر متسائلة: هل كل كفيف يجب أن يكون فقيرًا يا أخي؟!

حوار بين جندي تركي وطفل سوري

🎥 مقطع من عام 2017 يعود إلى التداول ويحصد مشاهدات مليونية.. حوار لطيف بين جندي تركي يقدم مأكولات لطفل سوري في منطقة “درع الفرات” شمالي سوريا

أحدث صيحات التسول ماكان خيالا أصبح حقيقة

مواطن تركي في ولاية شانلي أورفا يعيش حالة من الذهول لدى رؤيته جهاز دفع إلكتروني أمام متسولة، معلقًا: “لا أصدق ذلك حتى لو رأيته في المنام، كيف يمكن أن يحدث شيء كهذا؟”

“صيام القارب”.. تقليد عثماني لا يزال حيا في تركيا

🎥 “صيام القارب”.. تقليد عثماني لتحفيز الأطفال على الصوم وتعزيز وعي رمضان لديهم. إليكم المزيد عنه وعن سبب تسميته

✍️أخبرونا في التعليقات: هل هناك تقليد مشابه في بلدكم خاص بالأطفال في رمضان

أغرب الطلبات التي تلقاها البرلمان التركي

0

🔸 خلال الشهر الماضي، تلقّت لجنة الالتماسات في البرلمان التركي أكثر من 2133 طلبًا من مواطنين يسعون لطرح قضايا ومقترحات مختلفة على جدول أعمال نواب البرلمان. وقد عُرضت على البرلمان العديد من الطلبات المتنوعة لكن هذه كانت أغربها:

📌 حظر برامج المواعدة والتعارف في التلفزيون ووسائل التواصل.

📌 إنشاء نظام تدفئة كهربائية للمناطق العامة في الشتاء.

📌 حظر زواج الأقارب.

📌 إعفاء المتزوجين فوق 30 عامًا من ضريبة شراء السيارات.

📌 تطبيق عقوبات على السائقين الذين يحتلون المسار الأيسر في طرق المرور.

📌 حظر بيع الكاميرات الخفية على الإنترنت.

📌 تطبيق قيود مالية وقائية على الأفراد الذين تم تشخيص إصابتهم بإدمان القمار.

📌 حظر التدخين أثناء المشي في الأماكن المفتوحة.

المصدر: TRHaber

كنة بريطانية بتقاليد تركية

🇹🇷🇬🇧 سيدة بريطانية اعتنقت الإسلام واختارت تركيا مقاماً لها وتزوجت فيها.

🎥 “عائشة كيت” تروي قصتها بأسلوب طريف وبلغة تركية بليغة

إفطار جماعي في قرية تركية تمنع الطهي بالمنزل

0

🔸 في قرية إغريكويو التابعة لمنطقة غولشهير في ولاية نوشهير التركية، تحوّل شهر رمضان إلى تجربة اجتماعية استثنائية، إذ يُمنع السكان من طهي وجبات الإفطار في منازلهم، ويلتزم الجميع بالمشاركة في مائدة جماعية واحدة تُقام يومياً في ساحة القرية.

📌 القرار الذي أطلقه مختار القرية “نيهات أتِش” قبل نحو خمس سنوات خلال فترة جائحة كورونا بهدف مساعدة المحتاجين وتنظيم توزيع الطعام، تحول فيما بعد إلى تقليد سنوي يعكس روح التكافل. وبدلاً من إعداد كل أسرة لطعامها بشكل منفصل، يجتمع الأهالي ويشارك الجميع في التحضير والطهي والتنظيم.

📌 ويتم إعداد نحو 700 وجبة يومياً، يتناولها سكان القرية والضيوف معاً في أجواء رمضانية تعزز روح الوحدة والتواصل الاجتماعي. كما تُنقل الوجبات إلى كبار السن والمرضى غير القادرين على الحضور، لضمان شمول الجميع في هذه المبادرة.

📌 إمام القرية “إبراهيم أكتاش” قال إن الأهالي يتقبلون الأمر برضا كامل، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو تقوية الروابط بين السكان وإحياء روح المشاركة خلال الشهر الفضيل. وقد أثار هذا التقليد اهتماماً واسعاً داخل تركيا، باعتباره نموذجاً فريداً للتضامن المجتمعي وتحويل الإفطار إلى مناسبة جماعية يومية بدلاً من عادة منزلية فردية.

المصدر: POSTA