📝 *”مثلث الاستقرار”.. هل ترسم زيارات أردوغان للرياض والقاهرة ملامح أمن إقليمي جديد؟*
📌قال الخبير التركي في العلاقات الدولية والعلوم السياسية، محمد رقيب أوغلو، إن زيارة الرئيس أردوغان إلى الرياض والقاهرة تبرز كأهم تحول في الجيوسياسية المنطقة منذ عقد.
📌وأضاف في مقال له نشرته وكالة الأناضول، أن الجولة الحالية للرئيس أردوغان توصف بأنها “إعادة ضبط” لموازين القوى في الشرق الأوسط.
📌وأشار إلى أن المشهد الحالي ليس مجرد “مصالحات”، بل تشكيل هيكل أمني إقليمي تقوده القوى المحلية.
📌وأفاد بأن أنقرة تجاوزت مع شركائها في المنطقة مرحلة “الخلافات الأيديولوجية” لتدخل عصر البراغماتية السياسية. والهدف من ذلك ملء الفراغ الذي خلفه تراجع التركيز الأمريكي في المنطقة، والاعتماد على “حلول إقليمية” للأزمات المزمنة.
📌دفاعياً، قال “رقيب أوغلو” إن المسيرات التركية والتعاون العسكري مع السعودية تحول إلى ركيزة لتعزيز “الأمن الذاتي” بعيداً عن صفقات السلاح المشروطة دولياً.
📌وعلى الصعيد السياسي، فإن التنسيق الثلاثي (تركي – سعودي – مصري) جاء بشكل غير مسبوق للضغط باتجاه وقف العدوان الإسـ،ـرائيلي على غـ،ـزة وحماية وحدة الأراضي الليبية والسودانية.
📌أما اقتصادياً، فأشار الكاتب إلى وجود طموح تركي لرفع التجارة مع مصر إلى 15 مليار دولار، وتحويل الاستثمارات السعودية في تركيا إلى شراكات تكنولوجية وطاقية طويلة الأمد.
📌ومضى قائلاً: التعاون بين أنقرة والقاهرة في شرق المتوسط، وبالتنسيق مع الرياض في البحر الأحمر، يضع حداً للتوترات البحرية ويفتح الباب أمام استقرار الممرات الملاحية ومشاريع الطاقة المشتركة.
📌وتوصل الكاتب إلى أن الجولة الحالية لأردوغان تحمل “رسالة واضحة خلاصتها: أمن المنطقة سيُصنع في عواصمها (أنقرة، الرياض، القاهرة) وليس في الخارج.”
المصدر: AA
