🔸كتبت صحيفة “بنتابوستاغما” اليوناني أن خيانة كبرى تحصل في البحر المتوسط، وأعربت عن خشيتها على مصير ما يسمى “خريطة إشبيلية”.
📌وأشارت إلى أن الرئيس أردوغان يتحرك وفق خطة تهدف إلى تنفيذ أنشطة بحث وتنقيب مشتركة مع عمالقة النفط الأميركيين.
▪️وجاء في خبر الصحيفة بهذا الخصوص:
📌أعلن مسؤول تركي أنه تم التوصل إلى اتفاق مع شركة “إكسون” لإجراء أعمال تنقيب مشتركة في البحرين الأسود والمتوسط، كما يجري في الوقت نفسه التفاوض مع شركة “شيفرون”.
📌تصريحات الرئيس الأميركي المليئة بالمديح لنظيره التركي لا تترك أي مجال للشك في أن العلاقات الممتازة بين الزعيمين قد انتقلت إلى مستوى أكثر تقدمًا، وهذا الوضع يثير قلقًا بالغًا لدى اليونان.
📌سيجلب أردوغان الشركات الأميركية إلى شرق المتوسط، وستعمل هذه الشركات مع مؤسسة النفط التركية داخل المناطق الاقتصادية الخالصة لكل من قبرص واليونان، ما سيؤدي إلى تمزيق خريطة إشبيلية إربًا.
📌وبرزت “خريطة إشبيلية” في إطار التوتر المتصاعد بين تركيا واليونان في شرقي المتوسط وبحر إيجة، وهي لم تكتسب الصفة الرسمية حتى الآن، إلا اليونان وقبرص الرومية لا تزالان تتخذان منها وسيلة لتحديد مناطق الصلاحية شرقي البحر المتوسط.
📌وتحاول اليونان وقبرص الرومية فرض الخريطة بزعم أنها تمثل “حدود دول الاتحاد الأوروبي شرقي المتوسط”، وتستخدمانها وسيلة أساسية في أطماعهما لعزل تركيا في خليج أنطاليا وما يحيط به، في حين صرح مسؤولون في الاتحاد الأوروبي، بأنه ليس ثمة “حكم رسمي” لهذه الخريطة.
📌وتعود بدايات ظهور خريطة إشبيلية إلى عام 2004، حيث كانت ضمن دراسة أعدها الأستاذ في جامعة إشبيلية الإسبانية خوان لويس سواريز دي فيفيرو برفقة زميله خوان كارلوس رودريغز ماتيوس، وتحمل الدراسة عنوان “أوروبا البحرية وتوسيع عضوية الاتحاد: آفاق جيوسياسية”، وتطرقت إلى تبعات الانضمام المحتمل حينها لدول مثل رومانيا وبلغاريا وكرواتيا وتركيا إلى عضوية الاتحاد على الوضع البحري للتكتل الأوروبي.
📌وتمنح الخريطة، التي كانت بطلب من المفوضية الأوروبية، لكل جزيرة من الجزر اليونانية الكثيرة مهما كان صغر حجمها، مثل كاستيلوريزو (ميس) منطقة اقتصادية خالصة بطول 200 عقدة بحرية (370 كلم)، بالمقابل تُبقي خريطة إشبيلية لتركيا منطقة بحرية محصورة في سواحلها رغم أنها صاحبة أطول شريط ساحلي في المتوسط من بين كل دول حوض المتوسط.
المصدر: TRHaber Savunma
