📸كما كان زمن العثمانيين.. سوريا تعود إلى مسار قوافل الحجاج الأتراك المتجهين إلى الأراضي المقدسة
📌انطلقت قافلة تضم 11 مواطنًا تركيًا، متجهة إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة، مرورًا بالمدن السورية، في مسار يعيد إلى الأذهان الطريق الذي كان معتمدًا من قبل قوافل الحجاج زمن الدولة العثمانية.
📌وانطلقت القافلة من ولاية قيصري وسط تركيا، ومن المقرر أن تمر عبر ولايتي كهرمان مرعش وهاتاي، ثم محافظات إدلب وحماة وحمص ودمشق السورية، قبل الوصول إلى الأراضي المقدسة عبر الأردن.
📌ومنذ إسقاط نظام الأسد أواخر عام 2024، اعتمدت أكثر من قافلة تركية هذا الطريق نحو الأراضي المقدسة مرورًا بسوريا ومدنها، بعد أن باتت آمنة وخالية من عناصر الشبيحة والميليشيات الإيرانية التي كانت تمتهن قطع الطرق وفرض الأتاوات والرشاوى على الناس، فضلًا عن نشر الرعب بين المدنيين.
📌وخلال العهد العثماني، كان الحجيج القادمون من منطقة الأناضول (تركيا حالياً) يمرّون بالمدن السورية في طريقهم إلى الحجاز، حيث شكّلت حلب ودمشق محطات رئيسية للاستراحة والتزوّد بالمؤن والانضمام إلى قافلة الحج الشامي.
📌 وكانت دمشق تُعدّ المركز الأهم لتنظيم شؤون الحج، إذ تنطلق منها القافلة الرسمية برعاية الدولة العثمانية، في مشهد سنوي يجسّد الترابط الديني والإداري بين ولايات الدولة، ويعكس مكانة بلاد الشام بوصفها معبرًا أساسيًا للحج الإسلامي.
المصدر: الصحافة التركية + TR99
