🔸*مصادر أمنية تركية: ما يجري في سوريا ليس صراعاً عربياً كردياً بل معركة ضد تنظيم إرهـ،ـ.ـابي*
📌أفادت مصادر أمنية تركية بأن جهاز الاستخبارات التركي بذل جهودًا مكثفة لمنع اندلاع اشتباكات في مدينة حلب، والعمل على حل الأزمة عبر المصالحة والحوار، إلا أن تنظيم “قسد” سعى إلى عرقلة هذه الجهود، ومنع التوصل إلى توافق يتيح للمدنيين مغادرة المنطقة بأمان.
📌وأوضحت المصادر أن الحكومة السورية أجرت مفاوضات مع “قسد” على مدى 10 أشهر، في إطار اتفاق 10 مارس/آذار، لضمان انسحاب التنظيم سلميًا من حيي الشيخ مقصود والأشرفية، إلا أن التنظيم حاول كسب الوقت سياسيًا، بينما واصل ميدانيًا زعزعة الاستقرار وتهديد المدنيين في مدينة حلب.
📌وأضافت أن الاتصالات استمرت عبر قنوات متعددة، وأبدى زعيم التنظيم مظلوم عبدي ومسؤولون آخرون انفتاحًا مبدئيًا على حلول وسط، حيث جرى في المراحل الأولى تطهير الأحياء الخارجية لحي الشيخ مقصود من دون اشتباكات تُذكر.
📌وأكدت المصادر أن “قسد” يحاول تصوير ما يجري على أنه “هجوم عـ،ـ.ـرقي ضد الأكراد”، في حين أن الأحداث، بحسبها، لا تتجاوز كونها ممارسات لتنظيم مسلح تتجاهل أمن السكان، بمن فيهم الأكراد، خدمةً لمصالحه الخاصة.
📌وشددت على أن ما يحدث لا يمثل صراعًا عربيًا-كرديًا، بل يرتبط بمحاولة التنظيم استغلال مستقبل سوريا ومواردها، مؤكدة أن الأكراد جزء لا يتجزأ من سوريا، وأن الهدف بعد سقوط النظام هو إنهاء سياسات التمييز وبناء مستقبل مشترك قائم على التوافق بين جميع السوريين.
المصدر: TRT Arabi
