🔸 أظهرت التطورات الجيوسياسية الأخيرة في المنطقة، ولا سيما الحرب التي اندلعت بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، الأهمية المتزايدة للممرات التجارية التي تمر عبر تركيا، وعلى رأسها الممر الأوسط ومشروع طريق التنمية.
📌 يربط هذا الطريق، المعروف باسم الممر الأوسط، الصين بالدول الأوروبية عبر كازاخستان وبحر قزوين وأذربيجان وجورجيا وتركيا. وبفضل تقليص مدة التوصيل بين أوروبا وآسيا إلى 15 يومًا، يحوّل هذا الممر تركيا إلى “عمود فقري للتجارة” يربطها مباشرةً بـ 21 دولة.
📌 يُعرف طريق التنمية بأنه مشروع نقل بري وسكك حديدية موقع من قبل أربع دول: العراق وتركيا وقطر والإمارات العربية المتحدة، ويهدف إلى تسهيل التجارة من ميناء الفاو الكبير في العراق إلى تركيا ثم إلى أوروبا.
📌 مع تزايد المخاطر في بعض الممرات البحرية الحيوية مثل مضيق هرمز، إضافة إلى توقف الرحلات الجوية في عدد من دول الشرق الأوسط، برز الممر الذي شهد ازدياداً في حركة المرور مؤخراً وتتوسطه تركيا، كأكثر الطرق أماناً وموثوقية. ومع التقدم السريع لمشروع طريق التنمية، يُتوقع أن يصبح أحد الطرق الرئيسية للنقل والتجارة.
📌 من أهم مزايا الممر أنه يوفر مسارًا أقصر مقارنةً بالممر الشمالي، مما يقلل وقت النقل وتكاليفه. وكونه أقصر بحوالي 2000 كيلومتر، يجعله أكثر جدوى اقتصاديًا. إضافةً إلى ذلك، يُعتبر هذا الممر خيارًا أكثر أمانًا من حيث المخاطر السياسية والأمنية مقارنةً بالمسارات البديلة كالممرين الشمالي والجنوبي.
المصدر: AA
