🔸أبدى رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشنيان، رغبة بلاده في تعزيز العلاقات مع تركيا.
📌وأكد باشنيان أن الوقت قد حان لاتخاذ خطوات أوسع وملموسة أكثر بشأن العلاقات الثنائية مع تركيا، وليس فقط رمزية.
📌وقال: “آمل أن تتحقق هذه الخطوات”.
📌وفيما يتعلق بمشروع “طريق ترامب للسلام والازدهار الدولي”، أو ما يعرف أيضا بـ”ممر زنغزور”، أشار باشنيان، إلى أن أرمينيا والولايات المتحدة أعدتا وثيقة تحدد التفاصيل الاستراتيجية للمشروع.
📌وذكر أن الأعمال الميدانية للمشروع ستظهر اعتبارًا من النصف الثاني لعام 2026.
📌وأكد باشنيان أن مشروع السكك الحديدية سيكون على الأرجح الخطوة الأولى في هذا الإطار، وأن يريفان تعمل على توفير بنية تحتية حديثة ومعدات تكنولوجية متطورة في المعابر الحدودية والجمارك.
📌ولفت إلى أن هذه التجهيزات ستستخدم على حدود أرمينيا مع أذربيجان وجورجيا وإيران وتركيا.
📌تجدر الإشارة إلى أن تركيا وضعت شرطًا أساسيًا قبل المضي قدمًا في تطبيع العلاقات مع أرمينيا يتمثل في توقيع اتفاق سلام نهائي بين أرمينيا وأذربيجان.
📌وحتى يتم التوصل إلى هذا الاتفاق، فإن أنقرة لا تنوي فتح الحدود أو إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع يريفان، حرصًا على عدم خلق “نزاع مجمد” في منطقة جنوب القوقاز.
📌وممر زنغزور يعبر أراضي ولاية زنغزور الأرمينية التي تفصل بين البر الرئيسي لأذربيجان وجمهورية نخجوان الأذربيجانية ذاتية الحكم المحاذية لتركيا، ويوفر رابطًا جديدًا بين تركيا وأذربيجان.
المصدر: AA
