🔸نفت الحكومة السورية صحة أنباء التوصل إلى اتفاق بين دمشق وتنظيم “قسد”، ردًا على ما نشره تلفزيون “سوريا” بشأن اتفاق عسكري مرتقب بين الحكومة والتنظيم برعاية أميركية.
📌وقال نائب وزير الإعلام السوري عبادة كوجان: “الاتصالات متوقفة حاليًا مع قسد”.
📌وأضاف أن “الأرقام أقرب ما تكون للرغبات والتمنيات. يجب على وسائل الإعلام الامتناع عن نشر معلومات خاطئة ومضللة”.
📌وأكد كوجان أن ما يتم تداوله حول عدد مسلحي ما يعرف بـ “قوات سوريا الديمقراطية أو الأسايش”، يفتقر للدقة وللموضوعية.
📌كما أشار إلى عدم دقة ما يجري تداوله بشأن قرب التوصل لاتفاق بين الطرفين ووجود ضغط أمريكي على حكومة دمشق بخصوص المضي في هذا الاتفاق.
📌وشدد كوجان، على أن التواصل ما بين الحكومة السورية وبين “قسد” منقطع ومعلّق حاليا، وأن دمشق تنتظر ردا.
📌وأضاف: “لا يوجد أي جديد بالمطلق في هذا الأمر”.
📌ولفت كوجان، إلى أن موقف حكومة دمشق واضح وثابت، وأنها قدمت مقترحات بنّاءة إلا أن “قسد” تماطل في تنفيذها.
📌وأوضح أن الاتفاق المبرم بين الطرفين في 10 مارس/آذار الماضي، على وشك الانتهاء دون حدوث أي انفرج حقيقي، وأن دمشق تنتظر تعاونا حقيقيا لتنفيذه.
📌بدوره، قال أحمد موفق زيدان، المستشار الإعلامي للرئيس السوري: “الخيارات مع قسد ضاقت، وعليها أن تتحمل مسؤولية عدم إيفائها بما وقّعت عليه، بحضور دول بوزن تركيا والولايات المتحدة في 10 مارس الماضي”.
📌وأضاف زيدان، أن الاحتفالات بالذكرى السنوية الأولى للنصر أظهرت بوضوح الوحدة الداخلية في البلاد والدعم الدولي لسوريا الجديدة.
📌وتابع: “عنوان هذه العملية هو الاستثمار الحقيقي في البناء والتنمية”.
📌وفي 10 مارس الماضي، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع، وزعيم “قسد” فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم “مظلوم عبدي”، اتفاقا لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد بإدارة الدولة، لكن التنظيم يماطل في تنفيذه.
📌واشتمل الاتفاق على فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، لكن التنظيم الإرهابي نقضه أكثر من مرة.
المصدر: AA
