🔸”مقـ.ـاومة وممانعة” في العلن ولقاءات سرية في الخفاء.. وثائق تكشف تحركات بشار في بريطانيا
📌كشفت وثائق بريطانية رفيعة المستوى رُفعت عنها السرية مؤخراً، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بفترة تواجد بشار الأسد في لندن خلال التسعينيات، قبل توليه السلطة في سوريا، مشيرة إلى مشاركته في لقاءات “غير رسمية” ضمت شخصيات إسـ.ـرائيلية.
📌وتفيد الوثائق الصادرة عن وزارة الخارجية البريطانية، بأن بشار الذي كان يتواجد في لندن بحجة دراسة طب العيون، لم يكتفِ بالجانب الأكاديمي، بل انخرط في نشاطات سياسية واجتماعية تهدف لتقديمه للمجتمع الدولي كـ “وجه إصلاحي” محتمل.
📌ومن أبرز ما كشفته الوثائق مأدبة عشاء مثيرة للجدل، حيث شارك بشار في لقاءات اجتماعية (عشاء عمل) نظمتها شخصيات بريطانية، وحضرها أكاديميون ومسؤولون سابقون، وكان من بين الحضور شخصيات إسـ،ـ.ـرائيلية بارزة.
📌وسعت بريطانيا من خلال هذه اللقاءات إلى “اختبار عقلية الوريث المفترض”، ومعرفة مدى مرونته تجاه عملية السلام في الشرق الأوسط مقارنة بوالده حافظ الأسد.
📌وبينما كانت دمشق في التسعينيات تتبنى خطاباً متشدداً وترفض اللقاءات المباشرة مع الإسـ،ـ.ـرائيليين خارج إطار المفاوضات الرسمية، تُظهر الوثائق أن الأسد الابن كان يتحرك في مساحات أكثر “رمادية” في لندن، بعيداً عن صخب الإعلام وبروتوكولات الرئاسة.
📌وأشارت التقارير الدبلوماسية البريطانية آنذاك إلى انطباعات أولية وصفت بشار الأسد بأنه “شاب عصري ومهتم بالتكنولوجيا”، وهو ما جعل لندن تراهن عليه كقائد مستقبلي قد يقود سوريا نحو الانفتاح، قبل أن تتبدد هذه التوقعات لاحقاً مع اندلاع الثورة السورية وتبعاتها.
المصدر: Independent Arabia
