🔸 أصدر المجلس التركماني السوري بياناً عقب المرسوم الرئاسي الذي يعترف بالحقوق الكردية، هنأ فيه الشعب الكردي وطالب بضمان الحقوق اللغوية والثقافية للشعب التركماني أيضًا. وجاء في البيان:
📌 يتابع المجلس التركماني السوري باهتمام بالغ صدور المرسوم المتعلق بالحقوق الثقافية والمدنية، ويؤكد أن الاعتراف بالتنوع الثقافي واللغوي يعد ركيزة أساسية من ركائز مبدأ المواطنة المتساوية، وهو مبدأ يجب أن يطبق على جميع المكونات السورية الأصيلة دون استثناء أو انتقائية.
📌 ويشدد المجلس على أن الوحدة الوطنية والاستقرار المجتمعي لا يمكن أن يتحققا عبر معالجات جزئية أو مقاربات انتقائية، بل من خلال الاعتراف الواضح والمتوازن بحقوق كافة المكونات التاريخية للشعب السوري، وفي مقدمتها المكون التركماني، الذي يشكل عنصراً أصيلاً ومكوناً مؤسساً في التاريخ السياسي والاجتماعي لسورية، ولا يجوز تجاهل مكانته أو تهميش حقوقه تحت أي مبرر.
📌 وفي هذا السياق، يؤكد المجلس أن صون الهوية الثقافية للمكون التركماني، وحماية لغته، ودعم أنشطته الثقافية والتربوية، ليست امتيازات ولا إجراءات ظرفية، بل هي حقوق أصيلة نابعة من مبدأ المواطنة المتساوية، ولا تقبل التأجيل أو المعالجة المؤقتة. وعليه، فإن حصر هذه الحقوق في أطر إدارية مرحلية يعد أمراً غير كافٍ، ويستوجب تكريسها ضمن ضمانات دستورية واضحة وملزمة تكفل استدامتها وتحول دون أي تمييز مستقبلي.
📌 وختاماً، يجدد المجلس التركماني السوري تمسكه بوحدة سورية أرضاً وشعباً، ويؤكد أن بناء دولة سورية عادلة، جامعة، ومتعددة، يقتضي الاعتراف الصريح بجميع مكوناتها كشركاء متساوين، ويعلن بوضوح أن إقرار حقوق التركمان بوصفهم شركاء كاملين في الوطن لم يعد مسألة قابلة للتأجيل.
المصدر: المجلس التركماني السوري
