![]()
نشرت هيئة حقوق الإنسان والمساواة التركية بمناسبة الذكرى الأولى لسقوط نظام الأسد، تقريرا يوثق الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها نظام بشار الأسد في سوريا والتي ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
![]()
التقرير يهدف إلى إظهار حجم الانتهاكات التي ارتكبها النظام بحق المدنيين، والمساهمة في جهود المساءلة وتحقيق العدالة.
![]()
كشف التقرير عن شهادات ضحايا وأدلة ميدانية تثبت استخدام نظام الأسد الأسلحة الكيميائية، وتوثق حالات الإخفاء القسري، والتعذيب الممنهج، والإعدامات خارج نطاق القضاء، وغيرها من الجرائم التي ارتكبها النظام السابق.
![]()
أعمال التوثيق شملت زيارات ميدانية إلى حلب وإدلب ودمشق وحمص وحماة، أُجريت خلالها معاينات في سجن صيدنايا وسجن البالونة العسكري، إضافة إلى توثيق مقابر جماعية.
![]()
وفقا للتقرير فإنّ نظام الأسد تجاهل دستور 2012 والاتفاقيات الدولية التي وقّعت عليها سوريا، ما أدى إلى سقوط نحو 600 ألف قتيل منذ عام 2011، بينهم نحو 300 ألف مدني.
![]()
وبيّنت الشهادات أن النظام انتهج سياسة تهدف إلى تفريغ المناطق من السكان، عبر استخدام البراميل المتفجرة والقنابل العنقودية والأسلحة الكيميائية.
![]()
وسلّط التقرير الضوء على هجمات خان شيخون والغوطة الشرقية الكيميائية، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 1400 شخص وإصابة المئات، معظمهم من الأطفال، جراء استخدام غاز السارين.
![]()
وكشف التقرير عن أساليب تعذيب شملت التعليق من الأطراف (الشبح)، والضرب بالكابلات، والتعذيب داخل الإطارات المطاطية، والصعق بالكهرباء، والاعتداء الجنسي، إضافة إلى حرمان المعتقلين من الغذاء والعلاج.
![]()
ودعا التقرير المجتمع الدولي ودول الأمم المتحدة إلى ملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم عبر آليات القضاء الدولي والاختصاص القضائي العالمي.
المصدر: AA
