📝مقال للكاتب الصحفي التركي يحيى بستان:
📌التعاون الوثيق بين “قسد” وإسرائيل” يعني تفكيك سوريا، وهو أمر لا يمكن لدمشق ولا لأنقرة القبول به.
📌كان لا بد من الوصول إلى توازن في المفاوضات السورية–الإسرائيلية قبل أن تُقدِم دمشق على أي خطوة ضد “قسد”. ذلك أن إسرائيل قد ترد على أي تدخل سوري ضد “قسد”، وتسعى إلى تفعيل حلم “ممر داوود”.
📌كان على دمشق أيضاً اتخاذ قرارات معينة من أجل ترجمة اتفاق الأمن التركي–السوري إلى واقع عملي على الأرض. وهذا ما نفهمه من الزيارات الرسمية المكثفة بين دمشق وأنقرة، خلال ديسمبر/ كانون الأول المنصرم، وما تضمنته من اتخاذ قرارات مهمة لترجمة الاتفاق الأمني على الأرض.
📌أحد أسباب التفكك المتسارع داخل “قسد” حالياً هو الخلافات الداخلية، وسبب آخر هو ارتفاع مكانة دمشق لدى الولايات المتحدة وسبب ثالث يتمثل في عدم تلقي الرواتب. فالولايات المتحدة لم تعد تدفع لـ “قسد” حاليًا، ترسل إسرائيل مبالغ محدودة، لكنها غير كافية وستتضح تفاصيل هذا التفكك أكثر في الأيام المقبلة.
