🔸 تحركات سياسية وعسكرية مكثفة بين تركيا وسوريا خلال الأسابيع الأخيرة
📌 شهدت الأسابيع الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في وتيرة اللقاءات السياسية والعسكرية بين تركيا وسوريا، إلى جانب اجتماعات مكثفة للعسكريين السوريين في الشمال، تزامناً مع انتهاء المهلة الممنوحة لميليشيات “قسد” حتى نهاية عام 2025، بموجب اتفاق 10 مارس/آذار.
📌 ففي 5 كانون الأول/ديسمبر 2025، استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في العاصمة دمشق وفداً عسكرياً تركياً برئاسة رئيس أركان الجيش التركي سلجوق بيرقدار أوغلو، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون العسكري بين البلدين.
📌 وفي 12 من الشهر ذاته، استقبل وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة قائد القوات البرية في الجيش التركي متين توكال، في لقاء تناول عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
📌 وفي 22 كانون الأول/ديسمبر، استقبل الرئيس الشرع أيضاً في دمشق وفداً تركياً رفيع المستوى ضم وزيري الخارجية هاكان فيدان والدفاع يشار غولر، ورئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم كالن، حيث ناقش اللقاء تطورات الملفات السياسية والأمنية والعسكرية.
📌 كما عُقد في 23 من الشهر نفسه اجتماع موسّع في منطقة نبع السلام، برئاسة معاون وزير الدفاع للمنطقة الشمالية العميد فهيم عيسى، وبحضور قائد الفرقة /72/ وعدد من الضباط القادة، جرى خلاله بحث آخر التطورات الميدانية، إضافة إلى جاهزية وانتشار التشكيلات العسكرية في المنطقة.
📌 وفي 30 كانون الأول/ديسمبر، التقى وفد من وزارة الدفاع السورية، برئاسة رئيس هيئة الأركان العامة اللواء علي النعسان، وزير الدفاع التركي في العاصمة أنقرة، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق العسكري بين البلدين.
📌 وفي سياق متصل، اجتمع رئيس هيئة الأركان العامة السوري اللواء علي النعسان، في 2 كانون الثاني/يناير 2026، مع قادة الفرق العسكرية المتمركزة في محافظة حلب ومحيطها، لمناقشة آخر المستجدات الميدانية وسبل تعزيز التنسيق المشترك بين الفرق والوحدات القتالية، بما يضمن رفع مستوى الجاهزية العسكرية.
وجاء هذا الحراك المكثف بالتزامن مع اشتباكات بين قوات الأمن السوري وميليشيات “قسد” في محافظة حلب، وسط حديث غير معلن في تركيا وسوريا عن تحضيرات عسكرية محتملة لحسم ملف “قسد”.
المصدر: الصحافة التركية والإعلام السوري
