🔸انضمت تركيا إلى قوة مهام دولية معنية بدعم جهود تدمير مخلفات الأسلحة الكيميائية في سوريا، استجابةً لدعوة من حكومة دمشق.
📌واعتمد المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، في 10 تشرين الأول/ أكتوبر عام 2025، قرارًا يتعلق بدعم الحكومة السورية في التخلص السريع من مخلفات الأسلحة الكيميائية الموروثة من نظام الأسد.
📌وتلزم اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية كل دولة بتدمير أسلحتها ومخلفاتها بوصف ذلك مسؤولية وطنية، غير أن برنامج الأسلحة الكيميائية لنظام الأسد كان يُدار بسرية، مع امتناعه عن التعاون مع المنظمة، إلى جانب غموض مصير سجلات البرنامج ونقص القدرات اللازمة لعمليات التدمير، ما دفع المجتمع الدولي إلى إطلاق عملية دعم لسوريا في هذا المجال.
📌وبالتوازي مع ذلك، شكلت الحكومة السورية، بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، قوة مهام دولية تتولى وظيفة العثور على مخلفات البرنامج، والتحقق منها، والسيطرة عليها، تمهيدًا لتدميرها.
📌وتهدف هذه الآلية إلى تقديم الدعم الفني واللوجستي والتدريبي للحكومة السورية، إضافة إلى تنسيق الجهود الدولية المبذولة لأغراض مماثلة.
📌واستجابةً لهذه الدعوة، انضمت تركيا إلى قوة المهام، إلى جانب كل من قطر، والولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وكندا، إضافة إلى الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
📌وأُقيمت في نيويورك مراسم رسمية بحضور مسؤولين من الدول المشاركة، بمناسبة بدء أنشطة القوة رسميًا، حيث مثّل تركيا في المراسم السفير أحمد يلدز، المندوب الدائم لتركيا لدى الأمم المتحدة.
المصدر: AA
