🔸 أعادت السلطات في دمشق تنظيم مسألة بيع وتقديم المشروبات الكحولية داخل المدينة، وذلك استجابةً لما وصفته بـ“مطالب مجتمعية” وشكاوى متزايدة تتعلق بالسلوك العام، حيث تم اتخاذ إجراءات جديدة تهدف إلى الحد من انتشار هذه الظاهرة في الأماكن العامة.
📌 وبموجب قرار أعلنته محافظة دمشق مُنع تقديم المشروبات الكحولية بشكل كامل داخل المطاعم والملاهي الليلية، كما جرى إلغاء النشاط السابق للحانات والنوادي المرتبطة بتقديم الكحول، عبر تحويل تراخيصها إلى تراخيص مقاهٍ، ما يعني عمليًا إنهاء تقديم الكحول داخل هذه المنشآت.
📌 في المقابل، لم يُفرض حظر شامل على بيع الكحول، إذ سمحت السلطات باستمراره ولكن ضمن إطار مقيّد، حيث يقتصر البيع على الزجاجات المغلقة فقط للاستهلاك خارج المحل، مع حصر هذا النشاط في المناطق ذات الغالبية المسيحية مثل باب توما والقصاع وباب شرقي، وبشرط أن تكون المحلات حاصلة على تراخيص تجارية رسمية.
📌 كما فرض القرار مجموعة من الضوابط التنظيمية على مواقع هذه المحلات، إذ يُشترط أن تبعد مسافة لا تقل عن 75 مترًا عن دور العبادة والمدارس والمقابر، وألا تقل المسافة عن 20 مترًا عن المراكز الأمنية والمؤسسات الحكومية، إلى جانب إلزام أصحابها بتقديم تعهدات رسمية بعدم تقديم الكحول داخل المحل بأي شكل، والاكتفاء ببيعه مغلقًا.
📌 وشددت السلطات على أن أي مخالفة لهذه الشروط ستؤدي إلى إلغاء الترخيص وإغلاق المنشأة، فيما مُنحت جميع الجهات المعنية مهلة تمتد لثلاثة أشهر لتوفيق أوضاعها بما يتماشى مع القواعد الجديدة.
المصدر: محافظة دمشق
