🔸 طوّرت تركيا خلال السنوات الأخيرة منظومة دفاع جوي متكاملة تُعرف باسم “القبة الفولاذية” (Çelik Kubbe)، وهي بنية دفاعية متعددة الطبقات تهدف إلى حماية المجال الجوي من مختلف التهديدات، بدءًا من الطائرات المسيّرة الصغيرة وصولًا إلى الصواريخ بعيدة المدى.
🔸 تعتمد هذه المنظومة على شبكة متكاملة من الرادارات وأجهزة الاستشعار وأنظمة القيادة والتحكم التي تعمل بشكل مترابط لاكتشاف الأهداف وتتبعها وتصنيفها، ثم توجيه نظام الدفاع المناسب لاعتراضها.
🔸 لا تقوم “القبة الفولاذية” على نظام واحد، بل على مجموعة أنظمة تعمل ضمن طبقات دفاعية مختلفة بحسب الارتفاع والمدى، بحيث يتم التعامل مع التهديدات الجوية بشكل تدريجي ومنسق. ومن أبرز هذه الأنظمة:
📌 إحتار (İHTAR): نظام طورته شركة أسيلسان لمواجهة الطائرات المسيّرة الصغيرة والميكروية، ويمكن نشره في المدن والمناطق الريفية لحماية المنشآت الحساسة.
📌 شاهين (ŞAHİN): نظام يستخدم ذخيرة عيار 40 ملم لتدمير الطائرات المسيّرة الصغيرة عبر إصابتها مباشرة، ويُستخدم لحماية الحدود والمرافق الحيوية.
📌 غوكبرك (GÖKBERK): نظام يجمع بين الليزر والتشويش الإلكتروني لتعطيل الطائرات المسيّرة أو إسقاطها، ويعمل على منصة متحركة مزودة برادارات ومستشعرات.
📌 كوركوت (KORKUT): نظام دفاع جوي قصير المدى مركّب على مركبات مدرعة، يستخدم مدفعًا مزدوجًا عيار 35 ملم لاعتراض الطائرات المسيّرة والمروحيات والصواريخ على الارتفاعات المنخفضة.
📌 غورز (GÜRZ): منظومة دفاعية ذاتية التشغيل تعتمد خوارزميات متقدمة للتعامل السريع مع التهديدات الجوية والصاروخية على الارتفاعات المنخفضة.
📌 إلى جانب هذه الأنظمة، تعتمد تركيا على عائلة صواريخ دفاع جوي تُعد العمود الفقري للدفاعات الجوية:
حصار A (HİSAR-A): نظام قصير المدى بمدى يتجاوز 15 كلم.
حصار O (HİSAR-O): نظام متوسط المدى بمدى يزيد على 25 كلم.
سيبر (SİPER): نظام بعيد المدى، حيث دخلت النسخة الأولى الخدمة بمدى يزيد على 100 كلم، بينما يجري تطوير نسخ تصل إلى 150 و180 كلم.
هذه الأنظمة قادرة على مواجهة الطائرات الحربية والمروحيات والطائرات المسيّرة وصواريخ كروز وغيرها من التهديدات الجوية.
📌 تعمل شبكة الدفاع الجوي التركية عبر رادارات ومستشعرات متقدمة ترصد الأهداف في المجال الجوي، ثم تنقل البيانات إلى مركز قيادة وتحكم مركزي يقوم بتحليل التهديد واختيار نظام الدفاع الأنسب لاعتراضه. وبفضل هذا التنسيق بين الأنظمة المختلفة، يمكن لتركيا التعامل مع تهديدات متعددة في الوقت نفسه وعلى ارتفاعات ومسافات مختلفة، ما يعزز قدرتها على حماية مجالها الجوي.
المصدر: ilkhaber
