🔸بحث سفير تركيا لدى دمشق نوح يلماز ووزير النقل السوري يعرب بدر تعزيز النقل البري على رأسها إحياء خط سكة حديد الحجاز.
📌وتناول اللقاء في مقر وزارة النقل السورية، سبل زيادة النقل البري الثنائي وحركة العبور (ترانزيت) في إطار مذكرة التفاهم الخاصة بالنقل البري بين البلدين.
📌كما استعرض اللقاء سبل تعزيز التعاون في مجال السكك الحديدية، وتوسيع الأعمال المشتركة في مشاريع السكك الحديدية وبرامج التدريب وخطوات تطوير القدرات بدعم من مؤسسة السكك الحديدية التركية.
📌وناقش الجانبان في إطار مذكرة التفاهم للتعاون في مجال النقل بين تركيا وسوريا والأردن، تطوير مشاريع النقل الإقليمية، وجعل حركة العبور أكثر كفاءة، وتقييم الخطوات اللازمة لزيادة التعاون اللوجستي بين الدول.
📌ويعتبر خط الحجاز، سكة حديد تاريخية بناها العثمانيون أوائل القرن العشرين، وكان الهدف منها ربط دمشق بالمدينة المنورة، مرورًا بعدد من المدن والبلدات في سوريا والأردن والسعودية، لتسهيل سفر الحجاج إلى الحجاز.
📌وتبلورت فكرة هذا الخط عام 1900، وبدأت أعمال تشييده في أيلول/ سبتمبر من العام نفسه بأمر من السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، قبل أن تنتهي الأعمال به عام 1908.
📌ولغاية اليوم، لا يزال الخط عاملًا في الأراضي الأردنية، بينما تعطلت رحلاته إلى سوريا نتيجة الأحداث التي مرت بالجارة الشمالية إبان فترة الثورة ضد النظام المخلوع.
المصدر: Türkiye in Syria، Nuh Yılmaz
