📝ما السيناريوهات التي تنتظر دمشق و”قسد” مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 مارس؟
📌استعرض الصحفي إبراهيم بوزان السيناريوهات التي تنتظر ملف “قسد” في سوريا، مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق 10 مارس مع نهاية العام الجاري.
📌وأشار الكاتب، في مقال تحليلي نشرته وكالة الأناضول، إلى أن الاتفاق تحوّل عمليًا إلى أداة لكسب الوقت، ما أتاح لدمشق تعزيز موقعها السياسي على الصعيد الخارجي، وفي المقابل منح “قسد” فرصة لإعادة ترتيب أوراقها وصفوفها.
📌ولفت إلى وجود تصدعات متزايدة داخل “قسد”، ولا سيما مع تنامي ميل المكوّن العربي إلى الاندماج مع الدولة السورية، مقابل استمرار تأثير القيادات المرتبطة بتنظيم “PKK”، وترويجها للخطاب الانفصالي.
📌كما ركّز المقال على دور إسرائيل في تغذية التوترات في جنوب سوريا وفي الساحل، واستخدامها ورقة الأقليات لإفشال مسارات الاستقرار.
📌ولم يستبعد الكاتب حدوث تصعيد غير مباشر في المرحلة المقبلة ضد “قسد”، مثل اندلاع انتفاضات عشائرية أو اضطرابات أمنية، أكثر من كونه مواجهة عسكرية شاملة مع القوات الحكومية.
📌وتوقّع المقال أن تبقى المواقف الأميركية والإسرائيلية عاملًا حاسمًا في رسم مستقبل العلاقة بين دمشق و”قسد”، في ظل مساعٍ تركية لدفع مسار الاستقرار ومنع تفكك سوريا.
📌وخلص الكاتب إلى أنه، وبالنظر إلى جميع هذه السيناريوهات، وحتى في حال عدم إطلاق الحكومة السورية عملية عسكرية شاملة ضد “قسد” مع نهاية العام، فإن احتمال اندلاع انتفاضة جديدة تقودها عشائر الجزيرة العربية التي تعرّضت للتهجير، مع انتهاء المهلة المحددة في الاتفاق، يبقى قائمًا.
📌واختتم بالقول إن استمرار وجود تنظيمات ترفض جميع مسارات المصالحة والانضواء تحت مظلة الدولة يجعل من الصعب نجاح أي اتفاقات في سوريا، مشيرًا إلى أن مطالب اللامركزية والحكم الذاتي لا تحظى بقبول شعبي حتى قبل رفض الحكومة لها.
