🔸 قالت وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية “ماهينور أوزدمير جوكتاش” إن معدل الخصوبة في تركيا انخفض إلى ما دون عتبة حرجة. وهذا الانخفاض ليس مجرد مؤشر ديموغرافي، بل هو مسألة مستقبلية تؤثر بشكل مباشر على العديد من المجالات، من الاقتصاد إلى البنية الاجتماعية، ومن الحياة العملية إلى الأمن القومي.
📌 وفقًا لسيناريو الأمم المتحدة ذي المخاطر المنخفضة جدًا، إذا استمرت الاتجاهات الحالية، سينخفض عدد سكان تركيا إلى 25 مليون نسمة بحلول عام 2100.
📌 أما وفقًا لسيناريو معهد الإحصاء التركي ذي المخاطر المنخفضة، فسينخفض عدد السكان إلى 54 مليون نسمة. وبالنظر إلى الوضع الراهن، فقد انخفض معدل الخصوبة في تركيا الذي كان 2.38 في عام 2001، إلى 1.48 وهذا المعدل أقل من عتبة الإحلال السكاني البالغة 2.1، مما يضع تركيا في نفس مستوى الدول ذات أدنى معدلات الخصوبة في أوروبا.
📌 الوزيرة أشارت أيضًا إلى أن متوسط سن الزواج الأول ارتفع وكذلك سن الإنجاب الأول. فبينما كان متوسط سن الإنجاب الأول 25.8 عامًا في عام 2001، ارتفع إلى 29.3 عامًا في عام 2024. كما ارتفع متوسط سن الإنجاب الأول من 26 إلى 28 عامًا. وهذا يؤثر بشكل مباشر على الخصوبة.
📌 وأضافت: اليوم نحو 57% من أسرنا لا تسمع صوت الأطفال. إننا نولي النمو السكاني، باعتباره مسألة بقاء، اهتمامًا بالغًا. وأعتقد أننا، من خلال الخطوات التي نتخذها والمشاريع التي ننفذها وبرامج التحفيز التي نقدمها، سنرفع معدل النمو السكاني إلى المستوى المنشود ونحافظ على بنية تركيا الشابة والديناميكية.
المصدر: SABAH
