📝 الكاتب والمفكر التركي طه كيلينتش تعليقاً على خبر موت رفعت الأسد:
📌جميع الجرائم والمظالم التي يرمز لها رفعت الأسد، لا زالت حيّة وكأنها وحدة متماسكة من الماضي في الذاكرة السورية واللاوعي لدى أي مواطن سوري عادي.
📌عند متابعة الوضع الحالي في سوريا، يجب تذكر هذه العملية التاريخية. وأن فرنسا فتحت ذراعيها لشخص كهذا، هو تفصيل آخر لا يُنسى أبدًا.
📌قضية رفعت الأسد الآن أمام المحكمة العليا (العدالة الإلهية). هناك، سيحاسب على أفعاله تجاه السوريين الذين سعى لقتلهم، وأصدر أوامر بالإعدام بحقهم، واستولى على ممتلكاتهم.
📌لو كنا نعيش في عالم عادل تحكمه قواعد القانون حقًا، لكان يجب أن يُحاكم رفعت الأسد على الجرائم القذرة والواضحة التي ارتكبها ضد الإنسانية، ولكان يستحق عقوبة الإعدام على الأقل. لكن، بعيدًا عن العقاب أو الإعدام، فقد تم تكريمه عمليًا. بل أكثر من ذلك، هرب إلى دولة عربية وهناك تم حمايته حتى آخر لحظة من حياته.
المصدر: Yeni Şafak
