🔸 *السلاجقة والعثمانيون… محطات مفصلية في تاريخ الصناعات الدفاعية التركية*
📌تشير مصادر أكاديمية إلى امتداد جذور الصناعات الدفاعية التركية إلى ما قبل حقبة الجمهورية، مستندة إلى إرث عسكري طويل تميّز بالابتكار والتفوق الاستراتيجي.
📌وقبل قيام الجمهورية، مرّت الصناعات الدفاعية التركية بمراحل تطور مهمة بدأت من العصور المبكرة، حيث اعتمد الأتراك على الخيول لما توفره من سرعة ومرونة، إلى جانب مهارتهم في صب ومعالجة المعادن مثل الحديد والبرونز، ما مكّنهم من إنتاج أسلحة متينة وفعالة.
📌واستمر هذا التطور حتى عهد السلاجقة الذين نقلوا الصناعات الدفاعية إلى مرحلة أكثر تقدماً عبر تطوير الأسلحة الميكانيكية الثقيلة، وعلى رأسها المجانيق، إضافة إلى وضع أسس النشاط البحري بإنشاء أول أحواض بناء السفن والبحرية التركية.
📌وفي العهد العثماني، بلغت الصناعات الدفاعية مستوى متقدماً جعل الدولة من القوى العسكرية الكبرى في عصرها. فقد طوّر العثمانيون المدفعية والأسلحة النارية بشكل سريع، وأنشأوا مستودعات الأسلحة والترسانات البحرية في مواقع استراتيجية مثل جاليبولي وإسطنبول، ما عزز قدراتهم البرية والبحرية.
📌وشكّل فتح إسطنبول عام 1453 نقطة تحول بارزة، حيث شهدت تلك المرحلة تصنيع المدافع الثقيلة المتطورة، وعلى رأسها المدفع السلطاني “شاهي”، الذي لعب دوراً حاسماً في الحصار.
📌كما تميزت هذه الفترة بحلول هندسية مبتكرة لاستخدام المدفعية في التضاريس الصعبة، إلى جانب تطور الصناعات البحرية وبناء السفن الحربية، وصولاً إلى محاولات مبكرة في مجال الطيران والصواريخ خلال القرن السابع عشر.
📌وبحسب كتاب “من الجذور إلى الآفاق: قصة صعود الصناعات الدفاعية التركية” الصادر عن الرئاسة التركية، فإن هذه المراحل مجتمعة أرست الأساس التاريخي والمؤسسي للصناعات الدفاعية التركية، ومهّدت الطريق لتطورها في مرحلة الجمهورية الحديثة.
المصدر: Turkpress
