🔸 تسبّبت حركة عودة أكثر من نصف مليون لاجئ سوري من لبنان إلى سوريا خلال عام 2025 في بروز قلق اقتصادي لبناني حول فجوة في سوق العمل، خاصة في القطاعات التي اعتمدت بشكل كبير على اليد العاملة السورية.
📌 وتشير بيانات الحكومة اللبنانية إلى أن نحو 880 ألف لاجئ سوري لا يزالون في البلاد، في حين أن السلطات قد أطلقت في يونيو/حزيران 2025 برنامجًا متعدد المراحل للعودة المنظمة، يشمل مساعدات مالية وتسهيلات لإجراءات السفر عبر المعابر الرسمية.
📌 وتظهر شهادات حصلت عليها وكالة الأناضول من داخل لبنان أن العمال السوريين كانوا يعملون في مجالات البناء والزراعة والحرف اليدوية والنقل، ما جعل خروجهم يترك تأثيرًا واضحًا على تلك القطاعات. بعض العمال يستمرون في البقاء بشكل جزئي لتأمين دخل لعائلاتهم، فيما تشير آراء لبنانيين إلى أن الإنتاج في المصانع والورش قد تراجع بعد رحيل العديد منهم.
📌 وتُقدّر السلطات اللبنانية عدد اللاجئين السوريين المتبقين في البلاد بنحو 1.5 مليون شخص، بينهم قرابة 880 ألفًا مسجّلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
📌 المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين توفر دعمًا لمن يختار العودة الطوعية، يشمل منحًا مالية وإرشادات لإجراءات الخروج والدخول، في إطار التنسيق مع الحكومة اللبنانية والمنظمات الدولية.
المصدر: AA
