🔸 في قرية إغريكويو التابعة لمنطقة غولشهير في ولاية نوشهير التركية، تحوّل شهر رمضان إلى تجربة اجتماعية استثنائية، إذ يُمنع السكان من طهي وجبات الإفطار في منازلهم، ويلتزم الجميع بالمشاركة في مائدة جماعية واحدة تُقام يومياً في ساحة القرية.
📌 القرار الذي أطلقه مختار القرية “نيهات أتِش” قبل نحو خمس سنوات خلال فترة جائحة كورونا بهدف مساعدة المحتاجين وتنظيم توزيع الطعام، تحول فيما بعد إلى تقليد سنوي يعكس روح التكافل. وبدلاً من إعداد كل أسرة لطعامها بشكل منفصل، يجتمع الأهالي ويشارك الجميع في التحضير والطهي والتنظيم.
📌 ويتم إعداد نحو 700 وجبة يومياً، يتناولها سكان القرية والضيوف معاً في أجواء رمضانية تعزز روح الوحدة والتواصل الاجتماعي. كما تُنقل الوجبات إلى كبار السن والمرضى غير القادرين على الحضور، لضمان شمول الجميع في هذه المبادرة.
📌 إمام القرية “إبراهيم أكتاش” قال إن الأهالي يتقبلون الأمر برضا كامل، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو تقوية الروابط بين السكان وإحياء روح المشاركة خلال الشهر الفضيل. وقد أثار هذا التقليد اهتماماً واسعاً داخل تركيا، باعتباره نموذجاً فريداً للتضامن المجتمعي وتحويل الإفطار إلى مناسبة جماعية يومية بدلاً من عادة منزلية فردية.
المصدر: POSTA
