لم تتمالك الطفلة ملك، التي درست في غازي عنتاب وأتقنت اللغة التركية، دموعها في مقابلة بعد عودتها إلى الرقة بسوريا مع عائلتها، وهي تتحدث عن أصدقائها الذين تركتهم في تركيا.
طفلة سورية لم تتمالك دموعها شوقا لتركيا
يشترك
يعني التعليق على هذه المشاركة أنك توافق على شروط الخدمة . هذه اتفاقية مكتوبة يمكن سحبها عندما تعبر عن موافقتك على التفاعل مع أي جزء من هذا الموقع.
