💬وزير الخارجية التركي هاكان فيدان حول مشاركته في الاجتماع الرباعي الذي عُقد في مدينة ميامي الأمريكية بمشاركة مسؤولين من تركيا الولايات المتحدة ومصر وقطر:
📌انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غـ،ـ.ـزة تُعرّض خطة السلام للخطر وتجعل العملية أكثر صعوبة بشكل لا يُصدق، وإن جميع الأطراف متفقة على ذلك.
📌اجتماع ميامي كان هو الأهم بعد اجتماع شرم الشيخ بشأن غزة. وبصراحة، واصلنا اجتماعاتنا حتى ساعات متأخرة من الليل في منصات وأوساط مختلفة وبأشكال متعددة.
📌الاجتماع “ببعث على الأمل، وأتيحت لنا أيضا فرصة مناقشة المشكلات التي ظهرت في المرحلة الأولى بشكل مفصّل.
📌تركيا أكدت في الاجتماع على وجه الخصوص أن انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار تُعرّض خطة السلام للخطر، وتشكّل مخاطر كبيرة أمام الانتقال إلى المرحلة الثانية.
📌ما رأيناه هو أن جميع الأطراف متفقة على هذا الأمر، وقد أجرينا أيضًا نقاشات مختلفة حول السبل الكفيلة بمنع هذه الانتهاكات.
📌من المهم أن تواصل الدول الأربع الوسيطة، وهي الولايات المتحدة وتركيا ومصر وقطر، مشاوراتها رفيعة المستوى بأقصى قدر ممكن من الكثافة.
📌ما أكدناه نحن كتركيا هو الآتي؛ في جميع الأعمال التي سيتم القيام به بشأن غزة، هناك ثلاثة معايير مهمة بالنسبة لنا. أولًا، أن تحكم غزة من قبل سكانها. ثانيًا، ألا تُقسَّم أراضي غزة بأي شكل من الأشكال. ثالثًا، أي شيء سيتم القيام به في غزة يجب أن يكون من أجل سكانها.
📌نقلنا إطارنا السياسي الاستراتيجي العام القائم على أنه طالما تتم مراعاة هذه الخطوط الحمراء الثلاثة، فإن القضايا الأخرى يمكن في الواقع مناقشتها ضمن منصة تقنية.
📌توجد حاليًا نقاشات موازية مستمرة بشأن إنشاء قوة الاستقرار الدولية. أُتيحت لنا فرصة شرح ومنقاشة هذه الأمور أيضا من وجهة نظرنا الخاصة، كما استمعنا إلى وجهات نظر زملائنا من الدول الأخرى.
📌تركيا تعتزم مشاركة خبراتها في التعامل مع مرحلة ما بعد الزلزال المدمر الذي حل ببعض ولاياتها عام 2023، ونقل هذه التجربة إلى غـ،ـ.ـزة من ناحية توزيع المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار.
المصدر: AA
